|
وفي لبنان تزداد الحاجة إلى خرّيجين يمتلكون مهارات التّصنيع والتّشغيل والتّركيب والصّيانة، ولهذه الغاية أنشأت المبرّات المعاهد المهنيّة لمواكبة هذه الإحتياجات، عِلْمًا أنّ الخطوة الأولى كانت قد إنطلقت من حاجة أعدادٍ من الأيتام ظهرت لديهم ميولٌ كبيرةً في متابعة هذا التّعليم في مقابل عدم مقدرتهم على إكمال تعليمهم الأكّاديميّ.
كما أولت الجمعيّة إهتمامًا خاصًّا ومميّزًا بالمعوّقين من الصّمّ والمكفوفين وذوي الإعاقة اللّغويّة، فأنشأت لهم مؤسّسة الهادي لتقوم باحتضانهم وكفايتهم وتعليمهم وتأهيلهم بما يكفل لهم العيش الكريم من دون أن تحول الإعاقة بينهم وبين نموّهم الإجتماعيّ والتّعليميّ
إلى ذلك أنشأت الجمعيّة مركز سراج للتّشخيص والتّوجيه التّربويّ (1424 هـ/ 2003 م) الذي يُعنَى بتقديم خدمة التّشخيص التّربويّ والكشف المبكر عن مشاكل التّطوّر النّمائيّ عند التّلامذة.
كما أنشأت الجمعيّة بالتّعاون مع مؤسّسة بهمن الخيريّة، مستشفى بهمن في حارة حريك لتلبية الحاجات الصّحّيّة والإستشفائيّة. وقد تمّ تجهيزه بوسائل تقنيّة وفنّيّة متطوّرة ليكون إشراقةَ خيرٍ حضاريّةً في درب الإهتمام بالإنسان وقضاياه. كما أنشأت الجمعيّة مركز السّيّدة الزّهراء في بلدة العبّاسيّة-صور.
وفي بلدة ياطر الجنوبيّة (بنت جبيل) تمّ إنجاز مركز العبّاس الصّحّيّ الإجتماعيّ الثّقافيّ وتجهيزه بوسائل تقنيّة وفنّيّة.
أمّا في بلدة جلالا (زحلة-البقاع) فقد تمّ تجهيز مركز الحسين الطّبّيّ ليلبّي حاجات المنطقة بعد أن إكتمل بناؤه. |