نبذة

بحث وتعاون
جمعيّة المبرّات في سطور
المشروع

 

جمعيّة المبرّات في سطور


أنشأت جمعيّة المبرّات الخيريّة مؤسّسات رعائيّة للأيتام وذوي الحالات الإجتماعيّة الصّعبة، لتكون كلّ واحدة منها بيتًا يشعر فيه اليتيم بالطّمأنينة والرّاحة ويؤمّن له ما يحتاج إليه في نموّ الجسد والفكر والرّوح.
لهذا عملت الجمعيّة على تأمين الطّاقات ذات الخبرة والإختصاص في العمل الرّعائيّ والتّربويّ والإجتماعيّ، ليكون الأيتام في أيدٍ أمينةٍ تحتضنهم وترعى مسيرتهم الحياتيّة والعمليّة وتحملهم على سفينة المحبّة والخير إلى حيث الحياة الكريمة والمستقبل الزّاهر.
إضافةً إلى رعايتها للأيتام داخل مؤسّساتها ترعى الجمعيّة أيتامًا داخل أسَرِهم. ويقوم الإشراف الرّعائيّ بتأمين كافّة المستلزمات الحياتيّة لهم من مأكلٍ وملبَسٍ وأقساط مدرسيّة وكتب وقرطاسيّة، علاوةً على الإشراف التّربويّ والإجتماعيّ والنّفسيّ الذي يواكبهم في مختلف مراحل حياتهم.
وكان التّعليم الأكّاديميّ، بعد مهمّة رعاية الأيتام، الخطوةَ الثّانيةَ في مسيرة عمل جمعيّة المبرّات الخيريّة، سعيًا إلى تأمين التعليم والمعرفة لأجيالنا بأفضل الطّرق وأحدث التّقنيّات والأساليب التي تواكب حركة التّقدّم في العصر من خلال متخصّصين ذوي كفاءةٍ وخبرةٍ في التّربية والتّعليم...

وقد أنشأت لهذه الغاية العديد من المدارس على إمتداد لبنان، أثمرت في مدى سنوات قليلة من الزّمن تفوّقًا وزيادةً ونتائجَ مميّزةً في مختلف الشّهادات الرّسميّة على مستوى الوطن بشكلٍ عامٍّ، وحازت ثقة النّاس في كلّ مناطق تواجدها الجغرافيّ.

وفي لبنان تزداد الحاجة إلى خرّيجين يمتلكون مهارات التّصنيع والتّشغيل والتّركيب والصّيانة، ولهذه الغاية أنشأت المبرّات المعاهد المهنيّة لمواكبة هذه الإحتياجات، عِلْمًا أنّ الخطوة الأولى كانت قد إنطلقت من حاجة أعدادٍ من الأيتام ظهرت لديهم ميولٌ كبيرةً في متابعة هذا التّعليم في مقابل عدم مقدرتهم على إكمال تعليمهم الأكّاديميّ.

كما أولت الجمعيّة إهتمامًا خاصًّا ومميّزًا بالمعوّقين من الصّمّ والمكفوفين وذوي الإعاقة اللّغويّة، فأنشأت لهم مؤسّسة الهادي لتقوم باحتضانهم وكفايتهم وتعليمهم وتأهيلهم بما يكفل لهم العيش الكريم من دون أن تحول الإعاقة بينهم وبين نموّهم الإجتماعيّ والتّعليميّ

إلى ذلك أنشأت الجمعيّة مركز سراج للتّشخيص والتّوجيه التّربويّ (1424 هـ/ 2003 م) الذي يُعنَى بتقديم خدمة التّشخيص التّربويّ والكشف المبكر عن مشاكل التّطوّر النّمائيّ عند التّلامذة.
كما أنشأت الجمعيّة بالتّعاون مع مؤسّسة بهمن الخيريّة، مستشفى بهمن في حارة حريك لتلبية الحاجات الصّحّيّة والإستشفائيّة. وقد تمّ تجهيزه بوسائل تقنيّة وفنّيّة متطوّرة ليكون إشراقةَ خيرٍ حضاريّةً في درب الإهتمام بالإنسان وقضاياه.

كما أنشأت الجمعيّة مركز السّيّدة الزّهراء في بلدة العبّاسيّة-صور.

وفي بلدة ياطر الجنوبيّة (بنت جبيل) تمّ إنجاز مركز العبّاس الصّحّيّ الإجتماعيّ الثّقافيّ وتجهيزه بوسائل تقنيّة وفنّيّة.

أمّا في بلدة جلالا (زحلة-البقاع) فقد تمّ تجهيز مركز الحسين الطّبّيّ ليلبّي حاجات المنطقة بعد أن إكتمل بناؤه.


خسائر المبرّات في حرب تمّوز
حدّدت جمعيّة المبرّات الكلفة المادّيّة لخسائرها المباشرة جرّاء حرب تمّوز 2006 بـ 12 مليون دولار أميركيّ، وهو رقم سيزيد كثيرًا عند إعادة البناء في ظلّ الزّيادة المضاعفة للكلفة. أمّا الكلفة الإنسانيّة فكانت 11 شهيدًا من الطّلاّب والموظّفين، بالإضافة إلى عددٍ من الجرحى، واستشهاد عدد آخر من أولياء الأمور، مع ما صاحب ذلك من أضرار نفسيّة تعرّض لها أطفال المبرّات وتلامذتها

لقد بلغ عدد المؤسّسات المدمّرة كلّيًّا خلال الحرب 8 مؤسّسات (4 تربويّة، 1 صحّيّة، 1 كشفيّة، محطّة وقود، مسجد)، أمّا المؤسّسات المدمّرة جزئيًّا فقد بلغت 10مؤسّسات (4 تربويّة، 4 مساجد، 1 مستشفى ومكتب كفالة اليتيم). بذلك تكون جمعيّة المبرّات من أكثر المنظّمات الأهليّة تضرّرًا وخسارةً.

لقد كان الرّابع عشر من آب 2006، بالنّسبة لـلمبرّات موعدًا إستثنائيًّا لمعركة إنسانيّة، وموعدًا جديدًا لحربٍ على المأساة والألم.