طبّق فريقٌ أساسيّ من المشاركين في حلقات التّدريب المهاراتِ الجديدةَ التي إكتسبها و بجهوده المشتركة. وقد تمّ ذلك بهدف تقوية المعرفة بثقافة لبنان وتاريخه، و تغذية التّفكير الخلاّق، وِفقَ مقاربةِ التّربية غير النّظاميّة.
إنّ إستكشافَ الهويّة الذّاتيّة – والجماعيّة- وتعزيز الإبداع لخطوتان في سبيل تطوير كفاءات التغيير النّزاعيّ.
لعبة ”ّطريقي الى النجوم “ أنجِزَت باللّغة العربيّة.